ونقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن فضل الله القول: "ندعو المرجعيات الدينية عامة والإسلامية على وجه الخصوص إلى أخذ زمام المبادرة والعمل للقاء وحدوي عام يجمع السنة والشيعة في لقاء تاريخي حاسم يكون عنوانه بحث قضية القدس فقط لتعرية الأنظمة من جهة ولشحذ همة الشعوب من جهة أخرى".
وأضاف أن هدف اللقاء هو إيجاد آليات عملية إسلامية هادفة إلى دعم الشعب الفلسطيني ومنع اليهود المغتصبين من تهديد بقية المواقع المقدسة واغتصابها وخصوصاً الأقصى الشريف.
وطالب فضل الله الأنظمة العربية والإسلامية بالكف عن سياسة التنازلات وعقلية الاستجداء ، داعياً إياها الى انتهاج سياسة العزة والكرامة والحرية القائمة على أساس تحرير مواقع الأمة من الاحتلال المتنوع.
ورأى ضرورة إعداد عناصر القوة العلمية والتكنولوجية الحاسمة في الأمة ، معتبراً أن هذا الواقع الضاغط على حياة الأمة ومصيرها لن يتغير إلا بأخذ المبادرة في التصدي لما تتعرض له الأمة والذي يمثل فيه التظاهر والتضامن مع الشعب الفلسطيني أضعف الإيمان في المسئولية الشرعية والإنسانية.
انتهى/114